راية كمال جنبلاط: السلام والحرية/ بقلم روني العريضي

ها قد حلّ علينا كانون الأول واستقبل في يومه السادس منذ مئة وسنة إمام الكون ونبيّه كمال جنبلاط. هو من ترعرع في أحضان لبنان وفي كل مكان في العالم العربي، ترك بصمة أدب كتبت في كتاب له “أدب الحياة”. أنجب أسطورة لن يأتي لها مثيل، حافظ على طائفته وصانها حتى تركها شهيداً بعد نضال دام ستين عاماً.

نستذكرك أيها المعلم اليوم، يوم ميلادك حين هزت الدنيا بمجيئك إليها. فأنت المعلم والفيلسوف فيها، أنت عميدها ورائدها، فمن سواك يستطيع أن يوقف يد الغدر والخيانة التي تطال طائفتنا نحن من نبقى تحت رايتك، راية كمال جنبلاط، راية الحب والسلام والحرية؟ فمن هنا رحمة الله تعالى عليك وسلام على من رافقك إلى جنان الخلد.

(الأنباء)